المحقق النراقي
28
مستند الشيعة
لا يثق بدينه وتدينه كالرضوي المنجبر ( 1 ) ، أو غير المأمون على قراءته الاخفاتية كصحيحة ابن سنان ( 2 ) . ولا تثبت مانعية الفسق مطلقا من حسنة زرارة : " إن أمير المؤمنين عليه السلام صلى خلف فاسق فلما سلم وانصرف قام أمير المؤمنين عليه السلام فصلى أربع ركعات لم يفصل بينهن بتسليم " الحديث ( 3 ) . ولا من المروي عن أبي ذر : إمامك شفيعك إلى الله ، فلا تجعل إمامك سفيها ولا فاسقا ( 4 ) . لمنع العموم أو الاطلاق في الفاسق في الأول حتى يشمل الفاسق بواسطة الأصل أيضا فإنه قضية في واقعة فلعله المجاهر أو المقارف للذنب ، مضافا إلى عدم صحة صلاة من يتقدم الحجة . ومنع إرادة إمام الجماعة من الإمام والنهي من قوله : " فلا تجعل " في الثاني . مع أنه قول أبي ذر ولا حجية فيه إلا إذا أخبر ، وإن ورد أنه ليس أصدق لهجة منه ( 5 ) . ولا من رواية زيد بن علي : " الأغلف لا يؤم القوم وإن كان أقرأهم لأنه ضيع من السنة أعظمها " ( 6 ) .
--> ( 1 ) فقه الرضا عليه السلام : 144 ، مستدرك الوسائل 6 : 462 أبواب صلاة الجماعة ب 9 ح 1 . ( 2 ) التهذيب 3 : 35 / 124 ، الوسائل 8 : 357 أبواب صلاة الجماعة ب 31 ح 9 . ( 3 ) الكافي 3 : 374 الصلاة ب 55 ح 6 ، التهذيب 3 : 266 / 756 الوسائل 7 : 350 أبواب صلاة الجمعة ب 29 ح 4 . ( 4 ) الفقيه 1 : 247 / 1103 ، التهذيب 3 : 30 / 107 ، الوسائل 8 : 314 أبواب صلاة الجماعة ب 11 ح 2 . ( 5 ) البحار 22 : 329 . ( 6 ) الفقيه 1 : 248 / 1107 ، التهذيب 3 : 30 / 108 ، الوسائل 8 : 320 أبواب صلاة الجماعة ب 13 ح 1 .